ماذا وراء قضبان سجن صيدنايا ؟
أثار سجن صيدنايا بسوريا أو كما يلقب بالسجن الأحمر في الايام القليلة الماضية حالة من الغضب والذعر عن ماكانت تحتويه سجون بشار ، من تعذيب وتنكيل واغتصاب حيث أحدث مشهد الجثث المنكلة على أرضيات السجن ومنظر الدماء على الجدران وكتابات النجدة من المعتقلين والمسجونين حالة من الاستنفار على مواقع التواصل الاجتماعي ، ويذكر أن السجن يعتبر من السجون الأكثر وحشية ودموية في سوريا منذ عهد حافظ الأسد وبعده نجله بشار ويدعى بالمسلخ البشري ، حيث وجدت وسائل تعذيب كخيوط للشنق لاتصلح حتى لذلك مع وجود الات الصعق الكهربائي ووجود الة المكبس وهي الة يتم بها التخلص من الجثث عن طريق وضعها بين كتلتين من الحديد للتخلص من السوائل الموجودة في الجسم ليسهل التخلص منها ، كما استعانت قواة الدفاع المدني بمعتقلين سابقين للعثور على سراديب ومداخل أخرى يزعم أن فيها عددا من المعتقلين لم يتم الافراج عنهم بعد ولا العثور عنهم ،حيث .
وأعلن الدفاع المدني في بيان أن السجن كان يضم آلاف الأبرياء الذين اعتقلهم نظام بشار الأسد، وسط اعتقاد بأن بعضهم لم يتمكن من الخروج مع مئات المعتقلين خلال اليومين الماضيين.
وأضاف الدفاع المدني السوري انتهاء البحث عن معتقلين محتملين في سجن صيدنايا بريف دمشق دون العثور على أي زنازين أو سراديب سرية لم تفتح بعد .
للمزيد ...
أنظر ...
تعليقات
إرسال تعليق